المنتدى الجزائري:إعاقة..طموح ..تحدي

منتدى يبحث مشكلة الإعاقة في الجزائر،من حيث حقوق ذوي الإعاقة،ومن حيث اكتشاف مواهبهم المكبوتة وإسماع صوتهم إلى المجتمع،والسلطات العليا للبد.
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معاقو الجزائر يدعون إلى إعادة النظر في قانون المعاق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسير التحدي
Admin
avatar

المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 29/12/2007
العمر : 44

مُساهمةموضوع: معاقو الجزائر يدعون إلى إعادة النظر في قانون المعاق   الثلاثاء أبريل 26, 2011 5:57 pm

معاقو الجزائر يدعون إلى إعادة النظر في قانون المعاق


أحيت جمعية الأمل للمعاقين حركيا بالتنسيق مع بلدية الجزائر الوسطى اليوم الوطني للمعاقين المصادف لـ 14 مارس، بحفل فني كبير حضره نخبة متميزة من الفنانين، حيث رقص وغنى المعاقون، في حين أبهج المهرج بخفته ورشاقته الأطفال الذين انسجموا معه ونسوا إعاقتهم.

ويعد اليوم الوطني للمعاقين فرصة لتذكير المجتمع بما تعانيه هذه الفئة من مشاكل رغم ما تبذله الجمعيات الناشطة في الميدان من جهود، وهو ما عبرت عنه الآنسة حيزية رزيق رئيسة جمعية الأمل للمعاقين حركيا، على هامش الحفل الذي أقيم بفندق السفير، حيث قالت '' نحاول في كل عيد أن نحتفل مع المعاقين لندخل البهجة والسرور على قلوبهم وننسيهم ما يعانونه من متاعب ، كما نقوم أيضا بالتنسيق مع بلدية الجزائر الوسطى بتقديم هدايا لبعض الفئات كالكراسي المتحركة والعصي وبعض الهدايا الرمزية التي نحفز بها المعاقين الذين يبذلون جهودا كبيرة لتحدي الإعاقة ولإثبات وجودهم بالمجتمع''.

وعن جملة المشاكل التي لا يزال المعاق يعاني منها على أرض الواقع، حصرتها الآنسة رزيق في خمس نقاط تمثلت في ضرورة أن يتم تخصيص سكنات مهيأة وفقا لاحتياجات هذه الفئة، أي أن تخصص هذه الفئة ببرامج سكنية خاصة، إلى جانب مراجعة قانون التقاعد فيما يخص المعاق الذي يصل سنا معينة يصبح فيها غير قادرعن القيام بالعمل، والرفع من مبلغ المنحة، وكذا الإعانة الاجتماعية، وإلزام المؤسسات بتوظيف المعاقين، ناهيك عن تهيئة المسالك والمعابر الخاصة بهذه الفئة ، هذه النقاط تقول رزيق لو تم أخذها بعين الاعتبار تزول معها معاناة المعاق.

من جهة أخرى تؤكد رزيق أنه لا ينبغي انتظار اليوم الوطني للمعاق من أجل الالتفاتة إليه والاطلاع على ما يعانيه، بل ينبغي أخذ مشاكله بعين الاعتبار والعمل على تعديل العديد من النصوص القانونية التي لا تـــخدم المعاق ولا تتماشى واحتياجاته .

جهد الجمعيات غير كاف لحل مشاكل المعاقين

كان من بين الجمعيات المشاركة بعيد المعاقين جمعية الوفاق لذوي الاحتياجات الخاصة لولاية تيبازة.. حيث قال رئيسها السيد سمير زيبوش '' بات واضحا أن المجتمع المدني يتذكر المعاقين في المناسبات فقط ، لذا نحاول نحن كجمعيات أن نستغل مثل هذه المناسبات كاليوم العالمي للمعاق والعيد الوطني للمعاقين لنوصل صوتنا إلى الجهات المعنية، إلا أن هذا العمل يظل غير كاف لأن عمل الجمعيات لم يعد قادرا على التكفل بكل انشغالات المعاقين، كما لمسنا في الآونة الأخيرة عزوف بعض المعاقين وذويهم عن اللجوء إلى الجمعيات التي باتت عاجزة عن حل بعض المشاكل، وتكتفي بتقديم الوعود وفق إمكانياتها، وهو الأمر الذي لم يعد يتسع له صدر المعاق ويرفض تقبله".

ولعل أهم مشكلة ركز عليه رئيس الجمعية هي المنحة التي تقدر بـ 3000 دج، إذ يعتبرها غير كافية لسد احتياجات فئة تحتاج إلى كل شيء، كما آثار نقطة قانونية تستوجب التعديل في قانون المعاق، حيث قال '' الطفل المعاق لا يحق له الحصول على المنحة حتى يبلغ سن 18 سنة، أما إذا كان والد الطفل عاطلا عن العمل فيقع على عاتقه تكوين ملف إداري معقد ليحصل على المنحة، وهو الأمر الذي يعد مجحفا وغير عادل، لأن أغلب الملفات ترفض ويضطر أولياء الأطفال المعاقين إلى تحمل أعباء أبنائهم، هذا دون أن ننسى التعليم الذي يعتبر من أكثر المشاكل التي تعيق المعاق وتؤرق ذويه، لأن الحديث عن التعليم يعني الحديث عن النقل، وهذا الأخير يطرح مشكلة المسالك غير المهيأة لتلبية احتياجات المعاق''.

ولأن السيد زيبوش معاق حركيا و محب للرياضة وفائز بالعديد من البطولات الوطنية في السباحة قال '' نضطر نحن المعاقين إلى التنقل للجزائر العاصمة من أجل ممارسة بعض الألعاب الرياضية بالرابطة الرياضية الموجودة على مستوى العاصمة، نتيجة عدم تكفل مديرية الشبيبة والرياضة بالرابطة الرياضية للمعاقين الموجودة بتيبازة والمتوقفة عن العمل منذ عام 1998 وهو انشغال نتمنى أن تتكفل به الجهات المعنية''. وفي ذات السياق أشار سمير إلى بعض العراقيل الإدارية التي تجهض بعض المشاريع المفيدة لفئة المعاقين حيث قال '' خلال هذه الأيام سأشرع في فتح مدرسة لتعليم السياقة لفئة المعاقين بعد أن عانيت على غرار باقي المعاقين من هذه المشكلة، خاصة وأن هناك فئة كبيرة من المعاقين ترغب في تعلم السياقة، إلا أن المشكلة التي واجهته هي عدم وجود مقر دائم للمدرسة وهو الانشغال الذي أتمنى أن يحل، لاسيما وأن النقل يعد من أهم العراقيل التي يعاني منها المعاقون''.

بلديات الجزائر الوسطى تحصي 463 معاقا

تشارك بلدية الجزائر الوسطى ككل سنة في الاحتفالات التي تقيمها بعض الجمعيات التي تتكفل بانشغالات المعاقين، حيث تساعد هذه الأخيرة ماديا من أجل شراء الهدايا أو حجز المكان لإقامة الحفل ، فالسيد عبد الحكيم بطاش المكلف بالشؤون الاجتماعية وحول المساهمة في أعياد المعاقين وكيفية التكفل بهم على مستوى البلدية قال: ''نعد في كل سنة برنامجا مع بعض الجمعيات تنفيذا لقرارات وزارة الداخلية التي تحث على ضرورة دعم الحركات الجمعوية، كما أننا ندعم الجمعيات التي تنشط بصورة مكثفة في الميدان''. وأضاف ''بلدية الجزائر الوسطى تحصي 463 معاقا متكفلا بهم من الناحية المادية والإدارية، إذ يحوز الجميع على بطاقة المعاق ويحصلون على منحهم في الآجال القانونية ، ولأن البلدية معنية بتطبيق قانون المعاق الذي يحث المؤسسات على توظيف ما معدله 1بالمئة من فئة المعوقين، وظفنا 17 معاقا يقدمون أعمالا تتماشى وإعاقتهم، كما أن أبواب البلدية مفتوحة أمام كل المعاقين لتسوية وضعياتهم وحل مشاكلهم وفقا لما يتماشى وواجباتها الإدارية "


[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://defiehand.rigala.net
 
معاقو الجزائر يدعون إلى إعادة النظر في قانون المعاق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الجزائري:إعاقة..طموح ..تحدي :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: